
اخبار العرب - كندا : كما كان متوقعا، تلقى رئيس النظام السوري بشار الأسد جرعة دعم إيرانية بعد تهاوي بنية نظامه الأمني والعسكري واخيرا السياسي بانشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب،
حملها سعيد جليلي، ممثل مرشد إيران علي خامنئي، بتأكيده أن طهران لن تسمح بكسر الأسد، فعلا صوت الأخير متوعدا بـ"تطهير البلاد من الارهابيين".
أما ميدانيا فتستمر الاشتباكات العنيفة في عدد من احياء مدينة حلب بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، فيما تتعرض احياء اخرى للقصف، كما تتعرض مدينة دمشق وريفها لقصف وحملات دهم واعتقال.
الأسد ـ جليلي
اذا، ظهر الأسد اخيرا بعد اسبوعين من الاختفاء مستقبلا ضيفه امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي، وأكد تصميم سوريا على "تطهير البلاد من الارهابيين"، بعدما أبلغه جليلي ان طهران لن تسمح بأن ينكسر نظامه.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الاسد شدد على ان سوريا "ماضية في الحوار الوطني وهي قادرة بارادة شعبها على افشال المشاريع الخارجية التي تستهدف محور المقاومة في منطقتنا ودور سوريا فيها".
وتم خلال اللقاء، بحسب الوكالة، "بحث علاقات التعاون الوثيقة والاستراتيجية بين سوريا وايران والاوضاع في الشرق الاوسط والمحاولات الجارية من قبل بعض الدول الغربية وحلفائها في المنطقة لضرب محور المقاومة عبر استهداف سورية من خلال دعم الارهاب فيها لزعزعة امنها واستقرارها".
وقد بث التلفزيون السوري صورا للأسد وجليلي اثناء استقباله مع الوفد المرافق له عند باب قاعة الاجتماع قبل ان يرافقهم الى مكان اللقاء.
ويعود اخر ظهور للاسد على التلفزيون عندما استقبل رئيس هيئة الاركان السوري الجديد علي عبدالله أيوب الذي حل محل فهد جاسم الفريج، وزير الدفاع الذي خلف بدوره الوزير داوود راجحة بعد مقتله في انفجار في وسط دمشق اودى ايضا بحياة ثلاثة مسؤولين سوريين آخرين في 18 تموز الماضي.
وكان جليلي أكد خلال لقائه الأسد في دمشق ان بلاده لن تسمح "بكسر محور المقاومة" الذي تشكل سوريا "ضلعه الاساسي".
ونقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) عن جليلي قوله "ان ما يجري في سوريا ليس قضية داخلية وانما هو صراع بين محور المقاومة من جهة واعداء هذا المحور في المنطقة والعالم من جهة اخرى"، مؤكدا ان "الهدف هو ضرب دور سوريا المقاوم وايران لن تسمح باي شكل من الاشكال بكسر محور المقاومة الذي تعتبر سوريا ضلعا اساسيا فيه".
ونقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) عن جليلي قوله "ان ما يجري في سوريا ليس قضية داخلية وانما هو صراع بين محور المقاومة من جهة واعداء هذا المحور في المنطقة والعالم من جهة اخرى"، مؤكدا ان "الهدف هو ضرب دور سوريا المقاوم".
وقال ان "ايران لن تسمح باي شكل من الاشكال بكسر محور المقاومة الذي تعتبر سوريا ضلعا اساسيا فيه".
وتم خلال اللقاء، بحسب الوكالة، "بحث علاقات التعاون الوثيقة والاستراتيجية بين سوريا وايران والاوضاع في الشرق الاوسط والمحاولات الجارية من قبل بعض الدول الغربية وحلفائها في المنطقة لضرب محور المقاومة عبر استهداف سوريا من خلال دعم الارهاب فيها لزعزعة امنها واستقرارها".
كما التقى جليلي وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وقالت سانا ان جليلي والمعلم اكدا "عزم البلدين على استمرار التنسيق بينهما وعلى اعلى المستويات لمواجهة محاولات التدخل الخارجي السافر بالشأن السوري الداخلي".
وكان جليلي صرح لقناة "العالم" الايرانية "ان الحل للازمة في سوريا يجب ان يكون من داخل البلاد وعبر الحوار الوطني وليس عبر التدخل الخارجي". واضاف "ان الشعب السوري يعارض اي مخطط يقوم به الكيان الصهيوني والولايات المتحدة".
وسبق لجليلي ان اكد في بيروت التي قدم منها الى دمشق، ضرورة ايجاد حل للنزاع في سوريا "وفق القواعد الديموقراطية وليس عبر ارسال الاسلحة واراقة الدماء". واضاف ان الدول التي "تعتقد انها تستطيع الحصول على الامن عبر تأجيج الاضطرابات في دول المنطقة بارسال اسلحة وتصدير الارهاب، مخطئة".
وتابع "على اصدقاء سوريا المساعدة في الوقف التام للعنف وتنظيم حوار وطني وانتخابات عامة في هذا البلد وارسال المساعدة الانسانية للتخفيف عن السكان".
وايران هي الحليفة الرئيسية لسوريا في المنطقة. وتتهم طهران الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا بتقديم الدعم العسكري للمعارضة السورية لاسقاط النظام. بينما يتهم المعارضون السوريون والولايات المتحدة ايران بدعم النظام السوري عسكريا.
وتنظم ايران اجتماعا وزاريا تشاوريا غدا للدول التي لها "موقف واقعي" من الازمة السورية، بحسب ما اعلنت الاثنين، مشيرة الى ان عشر دول ستشارك في الاجتماع.
الى ذلك ذكرت وكالة الانباء الرسمية الايرانية ان مذكرة سلمت الى السفارة السويسرية التي تمثل المصالح الاميركية في ايران، تحمل فيها طهران واشنطن المسؤولية عن حياة المخطوفين الإيرانيين في سوريا.
ونقلت الوكالة عن نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ان "هذه المذكرة تقول انه نظرا الى الدعم الفاضح الذي تقدمه الولايات المتحدة للمجموعات الارهابية ولارسال اسلحة الى سوريا، فان الولايات المتحدة مسؤولة عن حياة الزوار الايرانيين الـ48 المخطوفين في دمشق".
وتابع المسؤول "نتوقع من الدول المسؤولة بشكل ما عن الاحداث في سوريا ان تتخذ الاجراءات الضرورية لضمان امن الزوار الايرانيين وعودتهم الى ايران" مشيرا الى ان طهران طلبت منذ السبت من تركيا وقطر التدخل للتوصل الى اطلاق سراحهم.
واعلنت "كتيبة البراء" التي تبنت عملية احتجاز 48 ايرانيا في سوريا في بيان عاجل على موقع فيسبوك الاثنين مقتل ثلاثة من المخطوفين في عملية قصف من قوات النظام في ريف دمشق. واكد البيان انه "ثبت تورط (المخطوفين) بانهم عناصر للحرس الثوري" وليسوا زوارا.
واتهم رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني "الولايات المتحدة وبعض دول المنطقة بانهم مسؤولون عن قتل الزوار الايرانيين"، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء الطلابية. واضاف "سيتلقون ردا مناسبا في الوقت المناسب".
وفي بيان ارسل الى قناة "العالم" الايرانية التي تبث بالعربية، رفضت وزارة الخارجية الايرانية تأكيدات الجيش السوري الحر حول مقتل الزوار الثلاثة في عمليات قصف.
وقال البيان ان "الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية اي مساس بحياة الزوار لانها الداعم الرئيسي للارهابيين المسلحين في سوريا".
تركيا
تركيا دانت امس، ما وصفته بالإتهامات التي لا أساس لها والتهديدات غير المناسبة أبداً من قبل إيران ضد تركيا، قبل ساعات فقط من الزيارة المقررة لوزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي إلى أنقرة.
ونقلت صحيفة "زمان" التركية على موقعها الإلكتروني عن بيان للخارجية قولها "ندين بشدة التصريحات المليئة بالاتهامات التي لا أساس لها والتهديدات غير المناسبة أبداً ضد بلدنا من قبل بعض المسؤولين الإيرانيين".
وجاء هذا البيان رداً على تصريحات رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية حسن فيروز آبادي أمس التي حمّل فيها السعودية وقطر وتركيا مسؤولية الدماء التي سفكت في سوريا، محذراً من إمكانية أن تقع هذه الدول ضحيّة لنشر "إرهاب" تنظيم القاعدة.
وقال إنه "إذا وافقت هذه الدول على هذه القاعدة، فيجب ان تدرك انه بعد سوريا سيأتي الدور على تركيا وباقي الدول".
كلينتون
في بريتوريا ، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون امس إن الأزمة في سوريا يجب ألا تنزلق إلى حرب طائفية وحذرت من ارسال "مقاتلين بالوكالة أو إرهابيين" للانضمام إلى الصراع. وأضافت في مؤتمر صحافي في بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا "يجب أن نبعث باشارات واضحة جدا بضرورة تفادي الانزلاق صوب حرب طائفية. من يحاولون استغلال الوضع بارسال مقاتلين بالوكالة أو إرهابيين يجب أن يدركوا أنه لن يتم التسامح مع هذا الأمر".
ودعت العالم الى ان يجد سبلا للتسريع بانهاء العنف في سوريا والبدء في التخطيط لعملية انتقال سياسي في هذا البلد. وصرحت كلينتون للصحافيين في ختام لقاء مع نظيرتها الجنوب افريقية مايتي نكوانا ماشاباني "علينا ان نقرر كيف نسرع للوصول الى اليوم الذي تتوقف فيه اراقة الدماء وتبدأ عملية الانتقال السياسي" في سوريا.
وردا على سؤال حول مستقبل سوريا السياسي، قالت: "علينا ان نضمن اننا نعمل بالتعاون مع الاسرة الدولية لتحقيق هذه الغاية، كما علينا ان نحدد بالضبط ما نتوقعه من الحكومة والمعارضة بشأن انهاء العنف والبدء في الانتقال السياسي". وأضافت "نستطيع ان نتحدث ونخطط بشكل اكبر عن ما سيحدث لاحقا، اي ما بعد انهيار النظام .. وانا اعلم ان ذلك سيحدث".
وتابعت كلينتون "هذه اوقات صعبة للغاية على الشعب السوري الذي وقع في شرك هذا العنف الرهيب". وتابعت "علينا ان نعالج الاحتياجات الانسانية الملحة لمن يعانون داخل سوريا وللفارين منها".
واكدت ان "علينا ان نضمن بقاء مؤسسات الدولة سليمة".
وحذرت من "يحاولون استغلال معاناة الشعب السوري سواء بارسال اتباعهم او بارسال مقاتلين ارهابيين"، بأن "يعلموا ان اي طرف، خاصة الشعب السوري، لن يسمح لهم بذلك".
هولاند ـ عبدالله الثاني
كما تلقى الملك الأردني عبدالله الثاني امس اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جرى خلاله بحث المستجدات في سوريا.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي أن الملك عبدالله الثاني تلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "وبحثا العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في المنطقة لاسيما المستجدات على الساحة السورية" .
وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت مساء الإثنين أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "سيزور الأردن في 15 آب، إضافة إلى دول أخرى في المنطقة" في اطار الاتصالات الجارية حول الوضع في سوريا.
اشتباكات وهجمات
ميدانيا شهدت احياء في وسط مدينة حلب في شمال سوريا اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين منذ صباح امس، في وقت يقصف الجيش السوري خصوصا احياء في شرق المدينة، بحسب ما ذكر "المرصد السوري لحقوق الانسان".
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "الجيش السوري الحر" هاجم ما بين الخامسة والنصف والتاسعة صباحا مقر الجيش الشعبي الذي يقع على الطرف الجنوبي من حي الاشرفية، والذي يوجد فيه "ما بين 300 الى 400 من عناصر الجيش الشعبي والامن والشبيحة"، وعلى الاثر، حصل قصف مروحي على المنطقة، دفع المقاتلين المعارضين الى التراجع. وعمدوا الى "شن هجوم آخر على مقر الامن الجنائي بالقرب من مستشفى ابن رشد، فقامت مروحيات النظام بقصف محيط المقر ايضا لمنع الجيش الحر من التقدم".
وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة. وانسحب المقاتلون المعارضون مجددا نحو حي الاشرفية الذي يسيطر عليه مقاتلو "وحدات الحماية الشعبية الكردية" التابعون لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي.
وقال عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" ان "المقاتلين الاكراد امنوا الحماية لعناصر الجيش الحر وعبورا الى مناطق آمنة من دون ان يدخلوهم الى المناطق السكنية في حيهم خوفا من استهداف الحي بالقصف".
وقتل ثلاثة مقاتلين معارضين في الاشتباكات.
و"الجيش الشعبي" جزء من الجيش النظامي السوري، لكن عناصره مكلفون حماية المقار الحكومية ولا يشاركون عادة في العمليات الحربية.
وذكر المرصد السوري ان هناك قصفا "مركزا وشديدا بالمروحيات والمدفعية من القوات النظامية على احياء صلاح الدين وسيف الدولة (جنوب غرب) والصاخور والشعار (شرق) والسكري (جنوب) وباب الحديد وباب النصر (وسط)".
ورأى عبد الرحمن ان هذا "القصف العنيف مقترنا بالحشود المتواصلة يمهد على ما يبدو لعملية اقتحام تنفذها القوات النظامية".
واوضح ان القصف "يجبر عناصر الجيش الحر على الانكفاء الى مناطق اكثر امنا وبالتالي الانسحاب من الشوارع".
وشملت الاشتباكات الثلاثاء منطقة باب انطاكية واحياء باب جنين والعزيزية والسبع بحرات في وسط حلب، بالاضافة الى القصر العدلي في حي جمعية الزهراء (غرب).
وبين القتلى الذين سقطوا الثلاثاء في مدينة حلب سبعة مدنيين وثلاثة مقاتلين معارضين.
في مدينة حمص (وسط)، قتل خمسة اطفال في حي دير بعلبة، بينما قتل اربعة مدنيين اثر القصف على مزارع مدينة الرستن بالريف.
وحصدت اعمال العنف في سوريا الاثنين 265 قتيلا هم 182 مدنيا و21 مقاتلا معارضا وما لا يقل عن 62 عنصرا من القوات النظامية، في واحد من اكثر الايام دموية منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل نحو 17 شهرا.
وهاجمت مجموعة من المقاتلين المعارضين صباح امس حقلا نفطيا في ريف دير الزور في شرق سوريا واشتبكت مع القوات المكلفة حمايته، ما تسبب بمقتل ستة عناصر من هذه القوات واربعة مقاتلين معارضين، بحسب المرصد السوري. وتم خلال العملية ايضا اسر عدد من عناصر القوات النظامية.
وذكر المرصد ان اربعة من المقاتلين المعارضين قتلوا "اثر هجوم نفذوه على حقل الورد النفطي في منطقة الدوير في ريف دير الزور".
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "الثوار قتلوا ما لا يقل عن ستة عناصر من القوات المولجة حماية الحقل، واسروا عددا من الجنود. كما تمكنوا من تدمير آلية مدرعة".
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان الجيش الحر تمكن من "أسر تسعة جنود من جيش النظام بينهم رقيب" خلال الهجوم.
وهناك فرق في الجيش النظامي مهمتها حماية الحقول والمنشآت النفطية في سوريا. وقال عبد الرحمن ان "الهجوم حصل صباحا والاشتباكات العنيفة استمرت لمدة ساعتين". واضاف "هناك قوة عسكرية كبيرة في الحقل الواقع في منطقة صحراوية معزولة" بالقرب من منطقة الصالحية التابعة اداريا لمنطقة البوكمال في ريف دير الزور. "وقد اضطر الثوار الى الانسحاب".
"العفو الدولية"
"منظمة العفو الدولية"، حذرت جانبي القتال في حلب شمال سوريا، من التعرض للمساءلة الجنائية لفشلهما في حماية المدنيين، بعد حصولها على صور جديدة بالأقمار الإصطناعية قالت إنها تُظهر مدى استخدام الأسلحة الثقيلة هناك.
وقالت المنظمة امس، إن الصور من حلب والمنطقة المحيطة بها، تثير مخاوف ملحة لمضاعفات الهجوم على المدينة المحاصرة، ويكشف بعضها أكثر من 600 حفرة أحدثتها قذائف المدفعية الثقيلة في القتال الدائر بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة بجوار ما يبدو أنه مجمع سكني في بلدة عندان القريبة من حلب.
واعربت "العفو الدولية" عن قلقها من احتمال أن يؤدي نشر الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية داخل وحول مدينة حلب إلى وقوع المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي. واضافت أن القوات المسلحة السورية وجماعات المعارضة المسلحة مثل "الجيش السوري الحر" يمكن أن تواجه المساءلة الجنائية إذا ما فشلت في حماية السكان المدنيين المحاصرين، مع تصاعد حدة القتال في المناطق الحضرية في حلب.
وقال مدير الاستجابة لحالات الطوارئ في المنظمة كريستوف كوتي إن الأخيرة "ترسل رسالة واضحة لكلا طرفي القتال أن أية هجمات ضد المدنيين سيتم توثيقها بصورة واضحة بحيث يمكن محاسبة المسؤولين عنها لأن تحويل حلب، أكثر المدن السورية كثافة من حيث عدد السكان، إلى ساحة معركة سيؤدي إلى وقوع آثار مدمرة بالنسبة للمدنيين".
وتابع كوتي أنه "يجب على الجيش السوري ومقاتلي المعارضة على حد سواء الإلتزام بالقانون الإنساني الدولي، الذي يحظر تماماً استخدام التكتيكات والأسلحة التي لا تميّز بين الأهداف العسكرية والمدنية".
وقالت المنظمة إنها ستستمر في رصد أعمال العنف في مدينة حلب، بما في ذلك من خلال استخدام صور الأقمار الإصطناعية، لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.
وجددت دعوة مجلس الأمن الدولي إلى "احالة الوضع المتدهور في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية، والتأكيد على أن الجرائم الخطيرة المرتكبة في البلاد تخضع للولاية القضائية العالمية".
إنشقاقات عسكرية
في مسلسل الانشقاقات، قالت وزارة الخارجية التركية امس ان ضابطا برتبة عميد كان من بين أكثر من 1300 لاجئ فروا الى تركيا خلال الليل هربا من العنف المتصاعد في سوريا.
وقالت الوزارة على تويتر ان 11 ضابطا آخر كانوا أيضا من بين الوافدين الجدد مما رفع عدد اللاجئين السوريين في تركيا الى 47500 شخص.
وكان عدد اللاجئين السوريين في تركيا بحلول نهاية يوليو تموز 44000 لاجئ.
وقالت الخارجية التركية "هذه الاعداد الى جانب أعداد طالبي اللجوء الى دول اخرى يظهر الموقف الرهيب في سوريا".
ويخشى مسؤولون أتراك من احتمال تدفق اللاجئين من مدينة حلب حيث تستخدم قوات الرئيس السوري بشار الاسد الدبابات وطائرات الهليكوبتر لقصف مقاتلي المعارضة في المدينة.
مساعدات للاجئين
في الأردن افاد مصدر رسمي ان قافلة محملة بمساعدات انسانية للاجئين السوريين وصلت الى الاردن مساء الاثنين آتية من المملكة العربية السعودية.
وقالت وكالة الانباء الاردنية ان "قافلة الاغاثة الاولى من حكومة خادم الحرمين الشريفين والمخصصة للاجئين السوريين في الاردن وصلت عبر مركز حدود المدورة مساء الاثنين".
واوضحت الوكالة ان "القافلة التي تأتي في اطار الحملة الوطنية التي اطلقتها الحكومة السعودية مؤخرا لاغاثة الاشقاء السوريين تتكون من 43 شاحنة تحمل كميات كبيرة من المواد الغذائية والمواد الاغاثية المختلفة".
ونقلت الوكالة عن المدير التنفيذي للحملة مبارك بن سعيد البكر قوله ان الحملة "اعدت برنامجا متكاملا لتسيير العديد من قوافل الاغاثة لمساعدة الاشقاء السوريين الذين نزحوا من بلادهم الى الاردن"، مشيرا الى ان "كوادر متخصصة تم اعدادها للاشراف على توزيع هذه المساعدات بالتنسيق مع الجهات الاردنية المختصة".
ويقول الاردن انه يؤوي اكثر من 150 الف سوري، منهم 36 الف لاجئ مسجلون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.

لامكان لحزب اوحد ولا لزعيم اوحد بالنظام الديموقراطى تقول ايران او لاتقول فالامر اكبر من الجميع
تحيه
أصوات: +0
| < السابق | التالي > |
|---|




















اخبار العرب - كندا : غربة .. أمضى جل حياته في المهجر . حين طلب الوطن أبناءه، لبى ...


اخبار العرب - كندا : تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الخميس
...






اخبار العرب - كندا :هي لحظات مرارة و أسف وعتب شديدين يمر بهم مختار حي المهاجرين بدمشق بشار الاسد . فبعد كل ما كان منه ومن أبيه من حراسة أمينة لحدود اسرائيل الشمالية و...
اخبار العرب - كندا : المقال ده مؤثر جدا .. لن يشعر بوجعه إلا كل من ذاق مرارة الغربة .. وعاش بعيدا عن الحبيبة الغالية مصر ..
اخبار العرب - كندا : اليوم نصرالله الشيعي يتهم الثوار في سورية بأنهم تكفيرييون!!! ونسي أن الشيعة منذ ألف وأربعمائة
اخبار العرب - كندا : كشف فيديو تم بثه على "اليوتيوب" جنود من الجيش المصري والشرطة المصرية يستغيثون برئيس
- " أن فيلم "لا " هو أول عمل فنى أقوم بإخراجه فى السينما ووجدت نفسى بعد الثورة اريد ايصال شئ للغرب لتعديل الصورة السيئة التى تصلهم عنا وقررت أن يكون انتاج السينما لل...

























أخبار العرب- كندا:
ينتج الجسم فيتامين (د) عند التعرض لضوء الشمس
قال باحثون بريطانيون إن مقدار تعرض مرضى الربو لأشعة الشمس قد يكون له تأثير عل...
اخبار العرب- كندا: العنف ضد المرأة ظاهرة قديمة ومعقدة في السعودية يتم تناولها علنا لأول مرة
بدأت السعودية أول حملة لها ضد ظاهرة العنف المنزلي تحت شعار "...
اخبار العرب- كندا: وخز بالإبر الصينية
قالت جمعية القلب الأمريكية في تقرير صدر في مجلة (نيرسنغ تايمز) المعنية بشؤون التمريض بأنها أجرت دراسة...
اخبار العرب - كندا : كشف تقرير نشر الخميس 16 مايو ( آيار ) ان البرنامج الاميركي لحماية الشهود فقد اثر
اخبار العرب- كندا:
تتبادل الحكومة والمعارضة التهم باستخدام الاسلحة الكيميائية
فيما لا يزال فريق تابع للامم المتحدة ينتظر موافقة الحكومة السو...
اخبار العرب - كندا : طرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب للكونغرس الأميركي
أخبار العرب- كندا:
الدنمارك تفوز بمسابقة اليوروفيجين الغنائية
فازت الدنمارك في مسابقة يوروفيجين الغنائية لهذا العام التي أقيمت في مدي...
اخبار العرب - كندا : كشف تقرير مالي أصدره البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل يمتلكان
كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا