اخبار العرب- كندا: خاص ومباشر:
كنت ظهر الجمعة في مطعم عربي ، وأتاني شاب سوري يعمل في المطعم وسألني ان كنت أعرف مكان المسجد القريب من تلك المنطقة ، فأجبته نعم ، وتبرعت بتوصيله
للمسجد لأداء فريضة صلاة الجمعة معا ، كان الامام في خطبته يركــّـز على الثوابت الواردة في القرآن الكريم ، بأن الجنة فقط أعدت للمسلمين ، وعتب على بعض المسلمين
ممن يروجون العكس ، هم وبعض الكنديين الذين يقنعون بأن الجنة أعدت لجميع البشر الصالحين بغض النظر عن انتماؤهم لأي دين أو عرق أو أمة ، فالأعمال الصالحة للبشر
هي الأساس لدخول الجنة ، ومن كانوا غير مسلمين ، فلا مكان لهم بالجنة ، ويستمر الامام لقوله ، أنه علينا أن نعلم أبناؤنا هذه الثوابت التي وردت بالقرآن الكريم الذي لم يشوبه
أي تحريف منذ نزول الوحي ، كنت أود أن أخرج عن النسق الاجتماعي المتعارف عليه ، أن لا جدال في الدين ، ولكنني قررت أن أتجنب الجدال خاصــّة في المسجد بعد الانتهاء
من الصلاة ، وقلت في نفسي لعلي أتمكن من الحديث مع الامام على انفراد ، وهو من غير العرب ويبدو لي أنه أفريقي مسلم ، وله لكنة واضحة في قراءة النصوص القرآنية العربية
لكنني لم أتمكن من لقاؤه وحواره بالتي هي أحسن حول هذه النقطة المثيرة للجدل.
قررت كتابة ما يجول في ذهني حول هذه النقطة بالذات وفتح مجال النقاش والحوار للقراء الكرام ليدلوا بدلوهم في هذا الشأن ، الجالية الاسلامية المقيمة في المهجر ، كندا ، وأمريكا
وأستراليا ، جميعهم يتلقون كافة الخدمات الاجتماعية من هذه الدول التي ينعتون أهلها بأهل الكتاب اذا كانوا راضيين ، وان كانوا غاضبين ، ينعتونهم بالكفار ، المدرسة الاسلامية في
ريتشموند ، تتلقى المعونة الكاملة من الحكومة الكندية ، التي تدفع رواتب المدرسين والاداريين ولها موازنة كاملة من الدولة ، وتعتبر المدرسة ، جزؤ من وزارة التربية والتعليم الكندية
وتلتزم بكافة القوانين والمعايير التدريسية فيها كأي مدرسة كندية ، وتدرّس كافة المواد التعليمية بالاضافة للدين الاسلامي واللغة العربية ، فكيف يا حضرة الامام تريدنا أن نشحن روح
الكراهية والبغضاء في أذهان أطفالنا ، وننشئهم على هذه التعليمات العنصرية المنفرة ونروّج هذه الأفكار بين أطفالنا الذين لم يحظوا بدخول المدارس الاسلامية ويقوموا باثارة غير
المسلمين ضدهم ؟! يعني أن نأكل من خيرهم ونذمهم ونشتمهم كل ما حانت لنا الفرصة ؟! هذه تعاليم منفرة وكمن يضع البترول على النار ليزيدها اشتعالا ، يعني أنتم يا مسلمين ناقصكم
كراهية وعداء من شعوب هذه الأمم ؟! ثم نقوم بزيادة الطين بلة ، ونصر على الآية الكريمة وترديدها ( ومن يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) 85
آل عمران وفي آية أخرى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ...الخ. ) آية رقم 120 البقرة .
اننا نعيش في هذه البلاد ونتنعم بخيراتها ، وأكثر الفقراء المستفيدون من أنظمة الضمان الاجتماعي في كندا وأمريكا ، هم المسلمون ، يعني قاعدين بحضنهم ونتنعم بخيراتهم ونشتمهم أيضا ؟!
هذه أمور خطيرة في تنشأة الجيل الصاعد يا حضرة الامام ، ولذا فانني لن أتابع الصلاة يوم الجمعة في المسجد الذي تعمل فيه وتزرع فيه روح الكراهية والبغضاء بين المسلمين وغيرهم.
أقول كلمتي هذه وأتوكل على الله ، وأرجو من حضرات القراء الادلاء بآرائهم حول هذه النقطة الحساسة ودمتم
خالد مصطفى قناة
فانكوفر ـ كنــدا

أصوات: +5
بعد التحية ، قال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه ، القرآن حمـّال أوجه ، يعني تجد فيه كل ما تحتاج اليه ، تريد أن تحارب ، فهناك آيات تدعو الى الجهاد والاعداد للحرب لدرء خطر العدوان على الأمة ، واذا أردنا السلام ، فهناك آيات تدعو الى السلام والتعايش حتى مع الأعداء ، أرجو أن لا يفهم أي قارئ مقالتي بالخطأ ، بأنني أدعو الى تغيير النصوص ، انما أقول بأننا نعيش هنا كجالية عربية واسلامية بين أمة من أهل الكتاب ، فلا داعي لاستفزاز مشاعرهم ببعض الثوابت التي نزلت بالقرآن الكريم ، قد لا تعرف يا أبو ابراهيم أن هناك العديد من الشباب العرب والمسلمين قد تعرضوا للأذى والاعتداء والقتل أيضا في مدارسهم وفي الأسواق والساحات العامة ، لا لشيئ فعلوه أو قالوه ، فقط لمجرد أنهم عرب ومسلمون ولهم أسماء تدل على ذلك ، فقد تم الاعتداء على شاب صغير لا يتجاوز عمره الرابعة عشرة وهو يقود يسكليتته عائدا لمنزله في أحد ضواحي أونتاريو ، وتعرض له بعض المتطرفين وأشبعوه ضربا الى أن توفي ، وتم الاعتداء أيضا قبل سنتين تقريبا على ولد لبناني في ساحة مدرسته بمقاطعة كيبيك ، لأن اسمه علي ، وطعن بسكين وفارق الحياة ، فلا داعي لاثارة مشاعر الكنديين والأمريكيين والأستراليين وغيرهم بأن الجنة سيدخلها المسلمون فقط ، هذه دعوة لاثارة مشاعر العنف والعداء لنا كمسلمين نعيش في وسط هذه الأمة من أهل الكتاب ، والكثير منهم (أهل الكتاب) يتمتع بأخلاق عالية ، فعلينا أن لا نثيرهم ونقززهم بهذه الكلمات التي لا داعي لها .
في رواية المرحوم الطيب صالح من السودان ، بعد أن عاد الى قريته من لندن ويحمل شهادة الدكتوراة في الأدب الانجليزي ، يقول فيها (... سالوني عن أوروبا ، هل الناس مثلنا أم يختلفون عنا ؟ هل المعيشة غالية أم رخيصة ؟ ماذا يفعل الناس في الشتاء ؟ يقولون أن النساء سافرات ويرقصن علانية مع الرجال ، وسألني ود الريس ، أهل صحيح أنهم لا يتزوجون ولكن الرجل منهم يعيش مع المرأة بالحرام ؟. دهشوا حين قلت لهم أن الأوروبيين ، اذا استثنينا فوارق ضئيلة ، مثلنا تماما ، يتزوجون ويربون أولادهم حسب التقاليد والأصول ، ولهم أخلاق حسنة ، وهم عموما قوم طيبون. ... وهل بينهم مزارعون ؟ نعم بينهم مزارعون وبينهم كل شيئ ، منهم العامل والطبيب والمزارع والمعلم ، مثلنا تماما ، يولدون ويموتون ، وفي الرحلة من المهد الى اللحد يحلمون أحلاما بعضها يصدق وبعضها يخيب ، يخافون من المجهول ، وينشدون الحب ، ويبحثون عن الطمأنينة في الزوج والولد ، فيهم أقوياء ، وبينهم مستضعفون ، بعضهم أعطته الحياة أكثر مما يستحق ، وبعضهم حرمته الحياة ، لكن الفروق تضيق ، وأغلب الضعفاء لم يعودوا ضعفاء) من هذه القراءة علينا أن نستلهم طريقة التعامل بيننا وبين أهل الكتاب ، سيما اذا كنا نعيش في وسطهم ونتعامل يوميا معهم ، أرجو أن أكون قد أوضحت لك الصورة من كتابة تعليقي على خطبة تلك الجمعة التي لم أستسيغها ، وكلمة الحق يجب أن تقال ، لعل في ذلك اصلاح للنفوس ودمتم
أصوات: +0
أصوات: +1
أصوات: +0
فإذا كانت ثوابت الدين قد تأتى مثيرة لهم . إذن فلقد توجب الرفق فى القول ، خصوصا على العلن ... ويجب الإشارة دائما إلى أنه لاجدال فى الدين ، خصوصا الجدل الذى يثير العداء ..ومن هنا فلا بأس من أن يقول الإمام مثلا : أن الدين عند الله الإسلام ... تثبيتا لإيمان المسلمين ، فإذا سأله أحدهم عما يفعل إزاء الغير (أيا كانت ديانتهم) ـ فليقل له ، دع أمرهم لله ..
فإذا أتى أحد من غير المسلمين يطلب البينة بدقة ، فيجب الرد عليه بموضوعية ، ولكن الرد هنا يحتاج إلى المختصين الذين يفقهون الدين تماما .... ويعرفون أن هناك أسئلة بعينها ، لها ردود معينة طبقا لثقافة هذه البلاد ، وذلك بشرط واحد ، هو ألا يكون هناك تحامق أو تجاوز ممن يسأل أو يستفسر ـ بمعنى أن يكون حسن النية .
أما عن قولك بأننا نأكل من خيرهم ونعيش بينهم ، فأنت على صواب ، لأن حق الجوار مطلوب .. ولكننا فى الواقع نعيش (جميعا) من رزق الله [(وفى السماء رزقكم وماتوعدون ) صدق الله العظيم ] .
أما عن آيات الذكر الحكيم ، فلا يجاوز تدوالها وفقا للهوى ، بل ينبغى فقط تلاوتها بحضور المسلمين ، دون التعرض لغيرهم فى مجتمع كهذا ....... والأمر يشكل خطأ كبيرا لو أعتبرناهم (كفارا) مثلا ، وبشكل علنى ... هنا سوف تكون المسألة غير مفهومة تماما لهم ، خاصة وأن البعض منهم ، يدين فعلا (أى على دين سماوى) ... ولك أن تعلم بأن القرآن يفى (بأنهم لايعلمون) أى لايعلمون البينة عن دقة متناهية ....
ولك المثال // أنت تعلم أن أجهزة الحاسوب لاتعمل إلا ببرامج معينة ، وأن هذه البرامج بحاجة إلى تحديث مستمر ، وإن لم يتم تحديث هذه البرامج بأستمرار ، فسوف يتوقف الكومبيوتر عن العمل ... مثل هذا التحديث (النسخ والتعديل ) قد طرأ على العقائد السابقة وصولا إلى الإسلام ، والذى هو آخر تحديث من قبل السماء .. مع الفارق طبعا (ولكنه مجرد مثال بسيط لتقريب الفكرة) ...
السؤال الآن هل كانت البرامج السابقة غير صحيحة مثلا .. بالطبع لا ... ولكن إرتقاءات البشر تحتمل تعديلا دلاليا فى كل شىء وصولا إلى الدين الخاتم (بلا أدنى تعصب !)
الخلاصة / يجب تحسين لغة الخطاب الدينى ، وصولا إلى حسن التعامل وحق الجوار مع غير المسلمين .. وهذا ما أمر به القرأن الكريم // تحياتى .
أصوات: -1
وماذا عن خطبة الجمعة ، الموصوفة هنا بأنها (مقززة) ؟ أرى أن هذا اللفظ ، قد جاء ترجمة لألفاظ تستخدم فى المجتمع الغربى ، وعندما قمت بنقله للعربية ،، أتت هكذا (مقزز) ، ولايمكن أن يكون هذا وصفا لخطاب دينى ... الأصوب أن نعبر عن الخطبة بأنها غير ملائمة (فقط) .... علما بأن حديثكم التالى قد أظهر بأن البعض من الطيبين فى الغرب هم من غلاة المتعصبين ، قتلا لصبى ووأدا وبترا لحياته ، لمجرد أن أسمه علىّ ، ثم أن لديكم أحد رجال الدين فى أمريكا ، يقوم علنا بحرق المصحف ،، فهل هناك تعصب ـ أكثر من ذلك ....هل رأيت مسلما يقوم (مثلا) بحرق الكتاب المقدس ؟ بالطبع لا ... والسبب هو أننا نقدس رسالة السماء .. بل ونحفظها فى وجداننا .. سلمتم بخير ..
أصوات: +2
أصوات: +1
أصوات: +0
أصوات: +0
أصوات: +1
أصوات: +0
أصوات: +0
أصوات: +1
أصوات: +0
أصوات: +2
أصوات: -1
ولكن سأرد عليك بمنطقك أنت:
ذكرت فى خلاصة كلامك..: "يعني قاعدين بحضنهم ونتنعم بخيراتهم ونشتمهم أيضا ؟!"و
معنى ذلك : أنك لو كنت تعيش بحضن دولة مثل السعودية كنت ستوافق على كلام خطيب المسجد؟
و معنى ذلك أيضا أنك لو كنت تنعم بمرتب خيالى و أنت تعمل فى إيران....كان سيكون لك رأى أخر؟؟
و معنى ذلك أنك لو كنت تعيش فى حضن إسرائيل ...كنت ستركع متوسلا لليهود؟؟
جاوبنى.......هل لك مبدأ فى الحياه؟؟
هل لك دين لا تتنازل عنه و تضحي بنفسك فى سبيله؟
أم هى مصلحتك التى تجعلك تركع هى من تتحكم فى رأيك و كرامتك؟؟
I will reply to you verses from the Quran .... because you and God forbid you mentioned in your speech ..... but they did not convince ........ wondrous your business if you actually Muslim
But refund you Bmntqk you:
Said in a summary of your words ..: "means sitting Bhoudnhm the and Ntnam the Boukarathm And also Nstmanm?!"
This means: that if you you live بحضن a country like Saudi Arabia you will agree on the words of the mosque preacher?
And the meaning of it is also that if you're blessed salary Sci-Fi and you're working in Iran .... you will have had another opinion??
And the meaning that you if you live in the lap of Israel ... I Strkaa begging for the Jews??
Jobny ....... Are you the principle in life??
Would you not concede religion and sacrifice yourself in the process?
Or is your best interest that make you kneel down are controlled in your mind and your dignity??
أصوات: +0
أصوات: +0
| < السابق | التالي > |
|---|


















أخبار العرب- كندا:
الاسلاميون المتشددون يفصلون النص عن السياق
تعقيبا على حادث قتل الجندي في ووليتش، الباحث اسامة حسن يقول إن على الأسلام الوسطي ف...









اخبار العرب - كندا :هي لحظات مرارة و أسف وعتب شديدين يمر بهم مختار حي المهاجرين بدمشق بشار الاسد . فبعد كل ما كان منه ومن أبيه من حراسة أمينة لحدود اسرائيل الشمالية و...
اخبار العرب - كندا : المقال ده مؤثر جدا .. لن يشعر بوجعه إلا كل من ذاق مرارة الغربة .. وعاش بعيدا عن الحبيبة الغالية مصر ..
اخبار العرب - كندا : اليوم نصرالله الشيعي يتهم الثوار في سورية بأنهم تكفيرييون!!! ونسي أن الشيعة منذ ألف وأربعمائة
أخبار العرب- كندا:
كدت إحصاءات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية المصرية إرتفاع حجم تجارة المخدرات في البلاد، بسبب حالة الانفلات الأمن...
أخبار العرب- كندا:
المشكلات الاقتصادية بعد الثورة أثرت سلبا على معيشة الأسر الفقيرة في مصر.
أعلنت الإمارات العربية المتحدة أن ما وصفته بال...
اخبار العرب - كندا : كشف فيديو تم بثه على "اليوتيوب" جنود من الجيش المصري والشرطة المصرية يستغيثون برئيس
- " أن فيلم "لا " هو أول عمل فنى أقوم بإخراجه فى السينما ووجدت نفسى بعد الثورة اريد ايصال شئ للغرب لتعديل الصورة السيئة التى تصلهم عنا وقررت أن يكون انتاج السينما لل...

























اخبار العرب - كندا : قال مكتب الطب الشرعي في ولاية اوكلاهوما الامريكية ان عدد قتلى اعصار ضخم ضرب بلدة مور
أخبار العرب- كندا:
ينتج الجسم فيتامين (د) عند التعرض لضوء الشمس
قال باحثون بريطانيون إن مقدار تعرض مرضى الربو لأشعة الشمس قد يكون له تأثير عل...
اخبار العرب- كندا: العنف ضد المرأة ظاهرة قديمة ومعقدة في السعودية يتم تناولها علنا لأول مرة
بدأت السعودية أول حملة لها ضد ظاهرة العنف المنزلي تحت شعار "...
اخبار العرب- كندا: وخز بالإبر الصينية
قالت جمعية القلب الأمريكية في تقرير صدر في مجلة (نيرسنغ تايمز) المعنية بشؤون التمريض بأنها أجرت دراسة...
اخبار العرب - كندا : كشف تقرير نشر الخميس 16 مايو ( آيار ) ان البرنامج الاميركي لحماية الشهود فقد اثر
اخبار العرب- كندا:
تتبادل الحكومة والمعارضة التهم باستخدام الاسلحة الكيميائية
فيما لا يزال فريق تابع للامم المتحدة ينتظر موافقة الحكومة السو...
اخبار العرب - كندا : طرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب للكونغرس الأميركي
أخبار العرب- كندا:
الدنمارك تفوز بمسابقة اليوروفيجين الغنائية
فازت الدنمارك في مسابقة يوروفيجين الغنائية لهذا العام التي أقيمت في مدي...
اخبار العرب- كندا: بلغت قيمة أكبر جائزة في تاريخ الولايات المتحدة في مارس الماضي 656 مليون دولار
فازت تذكرة يانصيب في الولايات المتحدة بالجائزة الكبر...
كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا