|
اخبار العرب- كندا: متابعة صلاح علام - تورنتو: خاص: اوردنا في خبر سايق على موقعنا www.arabnews.ca ان عدد الاحد من الدستور المصرية صودر حسب الاخبار الاولية من العاصمة المصرية ، الا ان مصدررسمي اكد مؤخرا أن صحيفة "الدستور" الخاصة لم يتم مصادرتها
، وإنما تجري النيابة العامة تحقيقات حول مخالفة الجريدة لأمر النائب العام بحظر النشر بإحدى القضايا المنظورة أمام النيابة العامة وهي قضية مقتل سوزات تميم التي اتهم فيها مدير امن فور سيزون -شرم الشيخ ومساعد له .. واشارت الاهانم الى رجل الاعمال المصري : هشام طلعت مصطفى ..الذي نفى العلاقة كليا بهذه القضية . اسباب هذه المصادرة/ اتهام مبطن لـ هشام طلعت مصطفي: وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد ذكرت أن مسئولا في صحيفة "الدستور" المصرية المستقلة قد أعلن سحب أعدادالصحيفة من الأسواق بعدما تساءلت في خبرها الرئيسي عن ضلوع "شخصية" مصرية في مقتل مغنية لبنانية في الإمارات العربية المتحدة.
وأشار مصدر قضائي إلى إحالة رئيس تحرير"الدستور" إبراهيم عيسى أمام النيابة العامة بتهمة "انتهاك قرارحظرنشر" مقالات حول هذه القضية.
وقال رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة إبراهيم منصور"تم سحب العدد من السوق وليس موجودا في أي مكان في القاهرة ولا في المحافظات" وأضاف "لم نبلغ إطلاقا رسميا بمصادرة الجريدة، ولكن تم سحبها من السوق"واعتبر منصور أنه "من الواضح" أن سحب أعداد الصحيفة يرتبط بخبرها الرئيسي الذي تساءلت فيه عن ضلوع شخصية مصرية مهمة في مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم في دبي. وذكرت "الدستور" ان ضابطا سابقا في الشرطة المصرية وموظفي حراسة في احد الفنادق اعترفوا بقتل المغنية بناء على طلب زبون مصري ولم تحدد الصحيفة هوية "الشخصية" المصرية, لكنها وصفتها بانها "نافذة جدا" و"مقربة من الحكم" وأوساط رجال الأعمال في مصر.
وقال مصدر قضائى إن النائب العام المصري عبد المجيد محمود قررإحالة عيسى إلى النيابة العامة ، وأضاف أن عيسى متهم ب"انتهاك قرارحظرنشر" مقالات حول هذه القضية، مؤكداأن النائب العام حظر الأسبوع الفائت على وسائل الإعلام تناول التحقيق المستمرفي مقتل المغنية. ما جاء في الدستور: قنبلة جديدة انفجرت في الساحة المصرية السياسية والاقتصادية ـ أمس الأول ـ لا يدرك أحد حتي الآن مدي تأثير شظاياها الجارحة والفاضحة في دوائر المال والأعمال في مصر، خاصة أنها ترتبط باسم شخصية مصرية نافذة التأثير في عالم السياسة والمال وقريبة إن لم تكن لصيقة بدوائر الحكم وصناعة القرار في مصر، فأيد كثيرة تشير إلي تورط هذه الشخصية في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي، بينما انتظرت سوزان تميم سوزان تميم الجماهير في الوطن الكشف عن سر المقتل الدامي والوحشي للمطربة سوزان تميم الذي جري نهاية الشهر الماضي في دبي حيث كانت تقيم المطربة القتيلة، إذا بالسر يتفكك ويذاع في القاهرة حيث يتردد وبقوة أن قرارا بحظر النشر قد سبق وصدر الأربعاء الماضي لإحدي القضايا كان الهدف منه هو التكتم علي التحقيقات الجارية في القاهرة مع ضابط شرطة سابق متهم بقتل المطربة اللبنانية، وأنه أثناء التحقيق أدلي باعتراف أذهل الجميع وهو أنه قد قتلها لحساب شخصية مصرية مهمة، وكانت عدة مصادر مصرية قد تحدثت ـ ـ خلال الساعات الماضية عن القبض علي شخصين وصفا بأنهما يعملان بالأمن في أحد الفنادق، وقد نسبت المصادر إلي أحد الشخصين الموقوفين قوله «إنّّه حصل مع شخص آخر علي مليوني دولار أمريكي مقابل قتل سوزان تميم، وإنّهما سافرا إلي دبي وأقاما هناك لمدة يومين، وعندما وجدا الفرصة سانحة نفذا الجريمة، ثم غادرا دبي عائدين إلي مصر»،
الأمر حتي الآن لم تعلنه أو تكذبه الأجهزة المسئولة لكن تداولا هائلا له تم خلال الأيام الفائتة وتناولته عدة مواقع علي شبكة الإنترنت وصحف عربية عديدة، وعلي إثر هذا الانتشار غير الرسمي أدلي رجل الأعمال المصري الذي طالته الأنباء واتهمته هذه المواقع والصحف بالتورط في قضية سوزان تميم بعدة تصريحات بأنه غير متورط إطلاقا في هذه القضية وأنه لم يهرب علي إثرها للخارج وأنه سيعود قبل نشر هذه السطور، لكن المؤكد أنه علي الرغم من نفيه بنفسه هذه الأنباء، إلا أن مصداقية النظام السياسي المصري كله باتت علي المحك.فهل ستشهد مصر تحقيقا عادلا وشفافا حول هذه التهم ومع تلك الأسماء المتورطة طبقا للوقائع التي تتداولها الحياة الصحفية والسياسية والمالية في رغبة عارمة لمعرفة الحقيقة خصوصا مع ما يحيط بتلك الروايات من أدلة وقرائن علي وجود اسم هذه الشخصية الكبيرة في ملف المطربة سوزان تميم التي عاشت حياتها الشخصية والفنية في سلسلة مشاكل متواصلة سرعان ما انتهت بمصرعها في ظروف دراماتيكية تصلح لأن تكون مادة خام لعمل سينمائي يروي كيف يمكن للجمال والشهرة أن يكونا نقمة علي أصحابهما؟. هشام طلعت مصطفي يتحدث لقناة دريم المصرية: يظهر المليونير المصري هشام طلعت مصطفى على شاشة محطة دريم في برنامج منى الشاذلي لنفي الاتهام الموجه اليه بالهرب من القاهرة لتورطه في جريمة قتل سوزان تميم لان هشام - كما تردد في القاهرة - اعتقل فور وصوله مطار القاهرة بناء على طلب من الانتربول الدولي وذلك لعلاقة هشام بمنير السكري وهو ضابط مصري متقاعد تقول شرطة دبي انه هو الذي قتل سوزان تميم مقابل مليون دولار وعد بدفعها له هشام طلعت مصطفى ... والضابط كان على معرفة بسوزان تميم لهذا فتحت الباب له فهو الذي ساعدها على السفر الى دبي وشراء الشقة بثلاثة ملايين درهم ويعتقد ان هذه خطوة اولى لتنفيذ جريمة القتل وبمجرد ان فتحت له الباب عاجلها بطعنة قاتلة ثم ذبحها من الوريد الى الوريد وقام بتشويه جثتها حتى تبدو الجريمة ذات بعد عاطفي ...
وكان النائب المصري العام قد اصدر امرا بمنع النشر في قضية سوزان تميم وقد ادى هذا القرار الى سحب اعداد جريدة الدستور المصرية من الاسواق لانها تضمنت ملفا كاملا عن الجريمة مصادر مصرية مطلعة ذكرت لجريدة الوطن السعودية بأن تحريات شرطة دبى أثبتت تورط الضابط المصرى السابق الذى اكتفت بذكر لقب عائلته "دون أن تذكر الصحيفة اللقب" فى جريمة قتل المطربة وأن الأمن المصرى متكتم على الخبر. وقالت المصادر إن أفراد أمن البرج الذى كانت تقيم فيه القتيلة أدلوا بأوصاف المتهم خاصة وأنه هو الذى توسط فى شراء الشقة التى وقعت فيها الجريمة وأثبتت التحريات أن الضابط المصرى غادر الإمارات متجها إلى القاهرة بعد وقوع الجريمة مباشرة. وفجر الضابط المتهم مفاجأة مدوية فى التحقيقات بحسب الصحيفة حيث اعترف بقتل المطربة، مشيرا إلى أنه أقدم على جرمه بتحريض من رجل أعمال مصرى معروف مقابل مليون دولار ( الجريدة السعودية لم تذكر اسم المليونير المصري ) وأنه ذهب يوم الحادث إلى شقة القتيلة مستغلا سابق معرفتها له أثناء إقامتها بفندق الفور سيزن .... ولكن الجريدة السعودية زعمت ان فندق فور سيزن مملوك لهشام طلعت مصطفى مع وقال المتهم إنه فاجأها بطعنها بسكين أعدت لهذا الغرض وقال إنه طعنها عشرات المرات حتى يصور الحادث كإنتقام عاطفي وتلصق التهمة بزوجها عادل معتوق وانتشرت فى القاهرة خلال اليومين الأخيرين شائعات هروب رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى المصرى هشام طلعت مصطفى إلى باريس عقب انتشار أخبار عن تورطه فى قتل المطربة اللبنانية الشابة لكن طلعت نفى تلك الأنباء فى تصريحات صحفية عدة وأكد عودته للقاهرة قاطعا إجازته السنوية المعتادة. وقال بيان صدر عن مجموعة شركات طلعت وصلتنا في - اخبار العرب- كندا- نسخة منه- إنه سافر فى رحلة سياحية قصيرة خارج مصر وإنه لا علاقة له بالحادث الذى راحت ضحيته سوزان تميم مشيرا إلى أن ما كان يربط بينهما علاقة صداقة بريئة وأنه سيمثل للشهادة فى القضية بمجرد وصوله وسوف يظهر في برنامج تلفزيوني لهذا الغرض في اشارة الى برنامج منى الشاذلي لكنه لم يظهر واعتذرت منى الشاذلي للمشاهدين وقالت ان هشام طلعت مصطفى لا يرد على الهاتف وتردد ان طلعت مصطفى اشترى الشقة لسوزان تميم ومنحها خمسة ملايين دولار شريطة ان تقطع صلاتها بزوجها السابق عادل معتوق وذكرت مصادر في دبي ان شرطة دبي لم تعلن رسميا عن اسم المتهم وعن اسم المليونير المصري لحساسية الموقف ولمركز المليونير المصري الكبير في بلده وان الشرطة اجلت الاعلان عن المفاجأة المدوية ريثما يعود الشيخ محمد من امريكا ويتم اولا ابلاغ السلطات المصرية عبر الانتربول الدولي وهو ما تم وقد اعتقلت السلطات المصرية الضابط منير السكري وسلمته الى دبي وكشفت شرطة دبي النقاب عن ان كاميرات البرج الذي تسكن فيه سوزان تميم ساعدتها في الكشف عن هوية القاتل الذي دخل البرج وهو متخفيا بطاقية ولكن رجال الامن في البرج تعرفوا على شخصيته من الصور لانه هو الذي ساعد سوزان على شراء الشقة التفاصيل كما صدرت في مصر ونشرتها ( اخبار العرب- كندا ) في خبر سابق : ألقت الشرطة المصرية الأحد القبض على قاتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، وهو ضباط أمن مدني يعمل في أحد الفنادق. وأقر المتهم في اعترافاته أنه ارتكب الجريمة مدفوعا من رجل أعمال مصري. وفي وقت سابق، أعلنت شرطة دبي القبض على قاتل تميم في بلد عربي - لم تحدده - بعد نحو 12 يوما من ارتكاب الجريمة. وقالت الشرطة إن القاتل الذي قبض عليه في بلد عربي، غادر دبي بعد 5 ساعات من ارتكاب الجريمة. وذكرت تقارير صحفية أن شرطة دبي أغلقت قضية تميم وأنهت التحقيقات بشأنها، بعد أن خلصت إلى أن مشتبهين مصريين أقاما في دبي خلال يومين ليغادرا بعد مقتلها مباشرة. وأعلنت الشرطة هذا الأسبوع العثور على صور قاتل تميم، وهو يعتمر قبعة تخفي ملامحه. وتظهر الصور الجاني أثناء دخوله وخروجه من البناية التي كانت تقطنها تميم في منطقة المارينا بدبي، حيث لقيت مصرعها طعنا بسكين في 28 يوليو/تموز. وكان الجاني دخل المبنى، وتوجه على الفور إلى الطابق رقم 21 حيث توجد شقة تميم التي اشترتها في وقت سابق، ودق جرس الباب، وفور أن فتحت تميم الباب له، عاجلها بطعنة مدية أسقطتها أرضا، ثم انقض ليجهز عليها عند الباب، وسط مقاومة عنيفة. وأشارت صحيفة (الوطن) إلى أن السلطات المصرية متكتمة على الخبر وأن القبض على ضابط الأمن جاء بعد أن أكدت التحريات تورطه, وأكدت المصادر أن أفراد أمن البرج الذي كانت تقيم فيه القتيلة أدلوا بأوصاف المتهم خاصة وأنه توسط في شراء الشقة التي وقعت فيها الجريمة. وسربت الصحيفة معلومات مفادها أن الضابط المتقاعد أقدم على الجريمة بتحريض من شخص معين مقابل مليون دولار وأنه ذهب يوم الحادث إلى شقة القتيلة وفاجأها بطعنها عشرات المرات حتى يصور الحادث على أنه انتقام عاطفي. وكانت الفنانة اللبنانية غابت عن الأنظار منذ نحو عام واستقرت في دبي منذ 5 أشهر فقط، دون أن يعلم الكثيرون بوصولها، إذ لم تقم أي حفلات أو أعمال فنية طوال تلك الفترة. وأفاد مقربون منها أنها كانت تعتزم العودة إلى عالم الغناء الذي هجرته قبل نحو عامين على الرغم من تحقيقها شهرة واسعة خلال فترة محدودة. تناول اعلامي عربي للقضية وحظر في مصر: وفي متابعة لموقع اخبار العرب- كندا، ذكرت صحيفة الوطن السعودية فى عددها الصادر الأحد نقلا عن مراسلها فى القاهرة أن السلطات الأمنية المصرية قبضت السبت على ضابط شرطة مصرى متقاعد بتهمة قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم فى دبي.
وأكدت الصحيفة أن مصادر مصرية مطلعة ابلغتها بأن تحريات شرطة دبى أثبتت تورط الضابط المصرى السابق الذى اكتفت بذكر لقب عائلته "دون أن تذكر الصحيفة اللقب" فى جريمة قتل المطربة وأن الأمن المصرى متكتم على الخبر.
وقالت المصادر إن أفراد أمن البرج الذى كانت تقيم فيه القتيلة أدلوا بأوصاف المتهم خاصة وأنه هو الذى توسط فى شراء الشقة التى وقعت فيها الجريمة وأثبتت التحريات أن الضابط المصرى غادر الإمارات متجها إلى القاهرة بعد وقوع الجريمة مباشرة.
وفجر الضابط المتهم مفاجأة مدوية فى التحقيقات بحسب الصحيفة حيث اعترف بقتل المطربة، مشيرا إلى أنه أقدم على جرمه بتحريض من رجل أعمال مصرى معروف مقابل مليون دولار وأنه ذهب يوم الحادث إلى شقة القتيلة مستغلا سابق معرفتها له أثناء إقامتها بفندق "الفور سيزونز" الذى يملكه رجل الأعمال نفسه.
وقال المتهم إنه فاجأها بطعنها بسكين أعدت لهذا الغرض وقال إنه طعنها عشرات المرات حتى يصور الحادث كإنتقام عاطفي.
وانتشرت فى القاهرة خلال اليومين الأخيرين شائعات هروب رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى المصرى هشام طلعت مصطفى إلى باريس عقب انتشار أخبار عن تورطه فى قتل المطربة اللبنانية الشابة لكن طلعت نفى تلك الأنباء فى تصريحات صحفية عدة وأكد عودته للقاهرة قاطعا إجازته السنوية المعتادة.
وقال بيان صدر عن مجموعة شركات طلعت إنه سافر فى رحلة سياحية قصيرة خارج مصر وإنه لا علاقة له بالحادث الذى راحت ضحيته سوزان تميم مشيرا إلى أن ما كان يربط بينهما علاقة صداقة بريئة وأنه سيمثل للشهادة فى القضية بمجرد وصوله. التفاصيل الاكبر لما حدث: شددت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية حول مدير أمن فندق بشرم الشيخ تم القبض عليه خلال الأيام الماضية بتهمة ضلوعه مع آخر في قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في إمارة دبي الأسبوع الماضي. وقالت مصادر مقربة إن هناك مخاوف من انتحاره وراء تلك الإجراءات المشددة.
وكشفت تلك المصادر أنه تم القبض اليوم الأحد 10-8-2008 على شريكه المتهم حسن شرارة، ويخضع حاليا لتحقيقات مكثفة. ويشرف النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود شخصيًا على التحقيقات مع محسن منير السكري مدير أمن فندق فور سيزون بشرم الشيخ الذي تردد أنه اعترف بقتله الفنانة اللبنانية في دبي لحساب شخصية مصرية مرموقة، لكن لم يتأكد ذلك بصورة رسمية نظرا لحظر النشر وعدم الوصول إلى تفاصيل من جهات التحقيق.
وبعد التفاصيل التي نشرتها صحيفة "الدستور" اليومية المستقلة في القاهرة والتي أدت إلى مصادرتها، أصدر النائب العام قرارا بمنع النشر في القضية، وتم تحرير محضر للسكري برقم 11048 بعد أن تم القبض عليه في احد حمامات السباحة بالقاهرة.
وتبين أنه يعمل لدى أحد فروع شركات رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى في مدينة شرم الشيخ، وتحديدا كمدير أمن في فندق فورسيزون الذي يمتلكه هشام. السكري وشرارة تلقيان 3 مليون دولار لتنفيذ الجريمة ونقلت مصادر إعلامية عن التحقيقات أن السكري اعترف أنه تلقى من شخصية مصرية مرموقة 3 ملايين دولار مع شريك له يدعى (حسن شرارة) مقابل قتل سوزان.
وقد أشارت بعض المصادر إلى وجود تشديد أمنيّ كبير على المقبوض عليهما خشية إقدامهما على الانتحار.
وألقت تداعيات اغتيال تميم في دبي في الأسبوع الماضي، بظلالها على الصحافة المصرية، بمصادرة جريدة الدستور اليومية المستقلة اليوم الأحد 10-8-2008 حينما قام أشخاص زعموا انتماءهم لمباحث أمن الدولة بأخذ كل نسخ الجريدة التي طرحت في منافذ التوزيع بالقاهرة وباقي المحافظات.
وقال مراقبون في القاهرة إن ما نشرته الدستور يعتبر أول تفاصيل حول حقيقة شائعة ضلوع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى الذي يدير بعض مشروعات المدن الجديدة والفنادق ذات الرفاهية العالية، مثل مشروع "مدينتي، والمدين للبنوك المصرية بقروض كبيرة.
وسرت شكوك أن يكون هشام طلعت مصطفى وراء الاستيلاء على نسخ الجريدة، بعد أن لمحت إلى تورطه في مقتل تميم دون أن تذكر اسمه، خاصة أن البائعين يقولون إن حصلوا على ثمن تلك النسخ المصادرة، وهذه ليست من عادة الأجهزة الأمنية.
وقد تسبب سريان الشائعة بشكل غريب إلى شلل أصاب أسهم شركات مصطفى في البورصة، وإلى مخاوف في أسواق العقارات ودوائر البنوك، خشية أن تكون الشائعة حقيقية، مما قد يؤدي إلى ضياع مليارات جديدة من الودائع واصابة مشروعات سكنية وفندقية بالشلل.
وفي أول ظهور له بعد الشائعة نفى هشام طلعت مصطفى لبرنامج "صباح الخير يا مصر" بالتليفزيون الحكومي أي علاقة له بمقتل سوزان تميم، وما تردد عن هروبه من مصر، مطالبا بقانون لمحاكمة مروجي الشائعات.
وجاء ظهوره مفاجأة بعد رفضه الظهور ببرنامج "العاشرة مساء" بفضائية دريم، وبرنامج (البيت بيتك) على القناة الثانية المصرية وهو البرنامج الأكثر شعبية في مصر، بعد أن وافق مسبقا على الظهور بهما.
وقال بائعون في منافذ بيع الصحف إن الأشخاص الذين صادروا نسخ "الدستور" دفعوا مقابلا لهم أعلى من سعرها الحقيقي (جنيه مصري واحد) للنسخة الواحدة، وهو ما يرجح لدى مسؤولي الجريدة، أن لا يكونوا تابعين لجهاز أمني.
وأكد رئيس التحرير التنفيذى ابراهيم منصور لـ"العربية.نت" ان مركز التوزيع التابع لجريدة الاهرام القومية -وهو المركز الرسمى لتوزيع الدستور فى مختلف محافظات مصر- لم يخطر إدارة "الدستور" رسميا حتى الأن بالموقف النهائى من تلك النسخ التى تمت مصاردتها وما اذا كانت قد تم بيعها بالفعل ام تم الاستيلاء عليها وبالتالى لا نعلم ما اذا كان سيتم تحصيل ثمن هذا العدد أم لا.
وأشار إلى أن الأمر الآن اصبح مختلطا على الجميع، حيث اكد بعض الموزعين فى عدد من المحافظات ومنهم محافظة مطروح ان سيارات التوزيع وصلت إليهم بالفعل فى الموعد المعتاد إلا انهم فوجئوا برجال أمن الدولة يلتفون حولها ويصادرون كل النسخ المتواجدة بها.
وأضاف: لا نستطيع ان نجزم فى مثل هذه الظروف والاقوال المتضاربة بحقيقة الامور وما اذا كان الامن وراء المصادرة أم لا، وسننتظر الرد الرسمى لمركز التوزيع وبناء عليه سوف تتضح الأمور.
وأكد سكرتير تحرير الجريدة الصحافى شادى عيسى لـ"العربية.نت" ان محاولة وقف توزيع الجريدة بهذا الشكل الذى لجأ اصحابه الى شراء نسخها أمر وثيق الصلة بخبر تورط رجل الأعمال المصرى فى مقتل سوزان، مستبعدا ان يكون ذلك تم بيد رجال أمن الدولة أو أي من الأجهزة الأمنية المصرية.
واضاف "لقد تابعت الجريدة سير التحقيقات فى مقتل المطربة سوزان تميم، وحرصت على نشر كافة تفاصيلها بشكل دائم حتى قبل ان تشير أصابع الاتهام الى تورط شخصية مصرية ثرية فيه ما جاء في مانشيتات الدستور: جاء في مانشيت الدستور "هل تورطت شخصية مصرية كبيرة فى مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم" وتحته عنوان آخر "القبض على شخصين يعملان بالأمن فى أحد الفنادق، وأحدهما يؤكد حصوله على مليوني دولار امريكى مقابل قتل سوزان تميم" وتحته أيضا عنوان ثالث يقول "الشخصية المصرية كانت على علاقة بسوزان طبقا للمقربين منها وعاملها كأمبراطورة حتى هربت".
أما العنوان الرابع فى نفس الصفحة الاولى ايضا فقد جاء فيه "زوج سوزان اتهم الشخصية المصرية بمحاولة قتله، وقاضي لبنان استدعى الشخصية المصرية للتحقيق معه فى الاتهام".
كما خصصت نصف الصفحة الأخيرة لذكر تفاصيل تلك القضية، ونص التصريحات التى ذكرها احد المقربين منها حول علاقاتها برجل الأعمال المصرى.
واشتهرت "الدستور" بانتقادت رئيس تحريرها ابراهيم عيسى الحادة للرئيس حسني مبارك وهجومها الشديد على ما تقول إنه تمهيد لتوريث السلطة لنجله جمال، وحوكم عيسى مؤخرا بسبب نشره شائعة تداولها الشارع المصري في العام الماضي عن مرض الرئيس، لكن الصحيفة لم تصادر في أي حالة من تلك الحالات.
وتساءلت الجريدة "هل ستشهد مصر تحقيقا عادلا وشفافا حول هذه التهم ومع تلك الاسماء المتورطة طبقا للوقائع التى تتداولها الحياة الصحفية والسياسية والمالية، فى رغبة عارمة لمعرفة الحقيقة خصوصا مع ما يحيط بتلك الروايات من ادلة وقرائن على وجود اسم هذه الشخصية المصرية الكبيرة فى ملف المطربة سوزان تميم". صراعات رجال الأعمال وأشارت مصادر إلى أن هناك نية مبيتة لتوريط هشام طلعت مصطفى فى تلك الجناية لتدمير سمعته وتشويها لتصفية حسابات حزبية وسياسية، وربطت ما بين نشر خبر تورط هشام وصراعة مع صاحب شركة اعمار للبناء والتشييد محمد العبار على اراضى البناء المميزة واقامة المشاريع السكنية الاستثمارية.
فيما ربطت مصادر أخرى بينه وبين أمين التنظيم بالحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم المهندس أحمد عز على اثر الصراع الحزبى بين كليهما خاصة أن الأول يرأس لجنة الاسكان بمجلس الشعب "البرلمان" بالإضافة الى عضويته بالمجلس الاعلى للسياسات.
وحول ظهور هشام فى أحد البرامج التليفزيونية صباح اليوم نافيا اتهامه وتورطه فى جريمة قتل سوزان تميم، قالت مصادر مطلعة إنه ظهر فى برنامج صباح الخير يا مصر بأوامر من القيادة السياسية العليا حرصا على استقرار بورصة الاوراق المالية، وعدم انهيار الاسهم المصرية خاصة وان هشام حصل على مبالغ مالية ضخمة من البنوك.
و نفى هشام طلعت مصطفى تورطه في قضية سوزان تميم من قريب أو بعيد، وأكد أنها مجرد شائعات هدفها النيل منه، وأنه عاد الى القاهرة صباح اليوم الأحد بعد رحلة استجمام سنوية اعتاد عليها في اوروبا، ولم يهرب من مصر بسبب هذه القضية.
وقال هشام طلعت مصطفى في اللقاء التلفزيوني الوحيد الذي انفرد به برنامج صباح الخير يا مصر الذي يبث على القناتين الأولى والفضائية المصرية بأن قصة هروبه من القاهرة، قصة ملفقة ولا اساس لها من الصحة، وذلك اثر تردد اسمه في قضية مقتل تميم في دبي نهاية الشهر الماضي.
وطالب بإصدار قانون يجرم الشائعات لما فيها اثر خطير على الحركة الاقتصادية وحجم الاستثمارات في مصر، ومن أهم سلبياتها انخفاض سعر الأسهم، ونقص القوى الشرائية الموجودة فى السوق والتأثير سلباً أيضا بالضرر على صغار المساهمين وانهيار البورصة ومن ثم الاضرار بالاقتصاد القومي، وإثارة ذعر حاجزي الوحدات السكنية في مشروعات المدن الجديدة وأهمها مشروع "مدينتي". دعوى من زوج سوزان وكان اسم هشام مصطفى اقترن بالدعوى الشهيرة التي أقامها ضده عادل معتوق زوج سوزان أواخر العام 2005، بتهمة التحريض على قتله بالاشتراك مع سوزان ووالدتها.
وكان طلعت في حينها قد نفى أي علاقة له بالقضية، واعتبر أن إقحام اسمه هو نوع من الابتزاز والتشهير، بينما اتهم معتوق في حينه والدة سوزان وشقيقها بالتخطيط لقتله بسبب رفضه منحها الطلاق، وأورد اسم طلعت في عريضة الاتهام.
واستدعت المحكمة اللبنانية عام 2005 كل من المدعي عليهم هشام طلعت مصطفى وسوزان تميم وشقيقها خليل ووالدتها ثريا الظريف لاستجوابهم حول الاتهام الذي وجه اليهم زوج سوزان عادل المعتوق بمحاولة قتله رميا بالرصاص مع سبق الاصرار والترصد.
واتهم معتوق سوزان وطلعت بالضلوع في محاولة قتله بسبب فشل مفاوضات التسوية بينه وبين تميم علي إجراءات الطلاق منه. وقال معتوق وقتها أنه تلقي اتصالا هاتفيا من هشام مهددا اياه قائلا: "طالما لم تنجح المحاولة الأولى، فالثانية ستكون قاضية إذا لم تطلّق سوزان".
وأكد طلعت مصطفى في برنامج صباح الخير يا مصر على إمكانية تكرار تجربة المشروعات الفندقية رفيعة المستوى التي تخصص بها.
وكانت مجموعة شركات هشام طلعت مصطفى وعدد من المؤسسات المصرية والعربية، قد دخلت سباقا للفوز بمشروع عملاق لتطوير منطقة سيدى عبد الرحمن بالساحل الشمالى، وهو المشروع الذى يستهدف تنمية 6.2 مليون متر مربع وإقامة مجمع سياحى متكامل على أحدث المواصفات العالمية بتكلفة تتجاوز 10 مليارات جنيه.
يتضمن المشروع الذى تنافست على الفوز به "إعمار" القطرية و"أوراسكوم تليكوم"، إنشاء أكثر من 4000 غرفة سياحة، فى مدينة سياحية عالمية، تحتوى ملاعب للجولف ومراكز سياحية وفنادق، فى إطار خطة طموحة لجعل الساحل الشمالى محطة جذب عالمية فى المستقبل القريب. قبل كسف المستور/ زوجها الاول ( عادل معتوق) يتكلم: نشرت وسائل الإعلام معلومات عديدة متعلقة بمقتل المرحومة سوزان تميم تناولت تفاصيل بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع فيهمنا توضيح ما يلي : أولا" : بداية يؤسفني أشد الأسف أن أتطرق إعلاميا" إلى علاقتي بالمغدورة زوجتي سوزان تميم بعد وفاتها وفي ظروف يلفها بالغ الأسى والتأثر نتيجة تعرضها للقتل بهذه الطريقة النكراء . وبالتالي أوضح أن الخلافات الزوجية فيما بيننا وما تفرع عنها من نزاعات قضائية بقي ضمن إطار الإحترام والأصول والحرص على المحافظة على ما كان يربطنا من عيش مشترك ومودة . وهنا أتوجه إلى كافة الوسائل الإعلامية لتجنب أية إشكاليات وإلتباس وجوب الكف عن نشر أي أخبار ومعطيات وشائعات لا اساس لها من الصحة والإبتعاد عن التكهنات والتوقف عن إستغلال الحادثة الأليمة والتعاطي بالأمور الشخصية بخفة ومصلحة بهدف الحصول على سبق إعلامي وذلك حفاظا" على هيبة الموت وعدم الإساءة إلى روح الفقيدة وأطلب عدم إستباق التحقيقات القضائية والتي ستكشف الحقائق وتضع حدا" للأقاويل وهذا ما أكدنا عليه للعديد من الصحافيين والذين إجتزأ بعضا" منهم مقاطع مما نقلوه عن لساني سيما مراسل محطة العربية كمال قبيسي والذين نربأ بهم توخي الدقة والمصداقية تحت طائلة إتخاذ التدابير القضائية المناسبة بحقهم وبحق كل من تسوغه نفسه تشويه الحقائق وتشييع الأكاذيب ونحتفظ بحق ملاحقة كل من يسرب أخبار عارية عن الصحة تسيء لي وللمرحومة . ثانيا" : إنني وبهذه المناسبة قرأت في بعض الصحف أن سبب الخلاف هو على الإدارة الفنية للمرحومة سوزان تميم ولكن الحقيقة هي خلاف ذلك لأن أسباب الخلاف الأساسية كانت رغبتي بعد زواجي بالمرحومة سوزان تميم بأن تعتزل الفن وتتفرغ للحياة العائلية فما كان من ذويها سوى الإيعاز لها بالممانعة وترك المنزل الزوجي مما إضطرني إلى منعها من السفر والعمل على إستصدار القرارات القضائية الشرعية بهذا الشأن . ولكن هؤلاء قاموا بتحريضها ومساعدتها على المغادرة بطرق غير شرعية إلى خارج لبنان وهم يتحملون اليوم نتيجة فعلتهم هذه . ثالثا" : إن سكوتي خلال الأيام الماضية تحت وطأة الفاجعة وتفادي التصريحات الإعلامية بإنتظار جلاء الملابسات جرى تفسيره بصورة مغلوطة ومؤذية لغايات شخصية وبغيضة لدى البعض . إنما من الضروري التأكيد على إنني كلفت محاميا" خاصا" للتقدم بإدعاء وفقا" للأصول ضد مجهول وكل من يظهره التحقيق أمام السلطات القضائية المعنية في الإمارات العربية المتحدة وملاحقة القضية ومتابعة سائر الإجراءات المطلوبة حتى النهاية لكشف الحقائق وإنني سأوافيه إلى دبي في القريب العاجل خلال الأيام القليلة القادمة للوقوف شخصيا" على حقيقة الموضوع . علما" بأنه لي ملء الثقة بأن المراجع الأمنية والقضائية المختصة في دبي لديها القدرة والكفاءة العالية لإكتشاف الجاني والقبض عليه والإقتصاص منه وإنزال اشد العقوبات به وبكل من يثبت ضلوعه بهذه الجريمة كما لا يسعني سوى الطلب بإلحاح من السلطات الإماراتية عدم تسليم جثة المغدورة لأي كان إلا بعد إنجاز كافة التدابير وإستجماع كامل الأدلة وإستكمال التحقيقات حفاظا" على حسن سير الدعوى ، شاكرا" جهودهم الفاعلة ومعربا" لهم عن تقديري وإمتناني لقيامهم بواجبهم على احسن ما يرام . الجمع بين زوجين وتناثرت شائعة حول جمع سوزان تميم بين زوجين، هما عادل المعتوق والعراقي رياض العزاوي، حيث اكد العزاوي لبعض وسائل الاعلام أن سوزان زوجته شرعا، في حين انها حتى مقتلها كانت على ذمة المعتوق رسميا.
وأشار الى أنه تزوج من سوزان قبل عام تقريباً وكانا يقيمان سوياً في لندن، وأنها كانت تتلقى تهديدات كثيرة بالقتل، وسيسهم في الكشف عن قاتلها رافضا توجيه اتهام إلى عادل معتوق أرمل الفنانة .
 من جهتها قالت وكالة الانباء الوطنية العراقية إن العزاوي عمره 26 عاما ويقيم في إنجلترا، وهو بطل العالم وبطل أوروبا للكيك بوكسنغ، وحقق مؤخرا فوزا على خصمه الإنجليزي جون شيل حامل لقب بطل العالم في الكيك بوكسنغ لوزن 85 كغم المعروف باسم كروز وايزر، في نزال امتد خمس جولات على حلبة ريكس في ضاحية ستراتفورد بشرق العاصمة الإنجليزية لندن المؤتمر الصحفي لشرطة دبي: كشفت شرطة دبي أمس خيوط جريمة قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم بإعلانها إلقاء القبض على القاتل لكنها احتفظت ببعض الغموض بعدم كشفها عن جنسية القاتل ومكان القبض عليه، وسط تقارير متضاربة عن تفاصيل الجريمة وتورط شخصية اقتصادية ذات نفوذ في مصر في القضية. وفي مؤتمر صحافي دعي إليه الصحافيون على عجل كشف القائد العام لشرطة دبي بالنيابة اللواء خميس مطر المزينة تفاصيل الجريمة التي وقعت في 27 يوليو الماضي ــ التي هزت الوسط الفني وصدمت الشارع الإماراتي - والملاحقات التي جرت خلال الأسبوعين التاليين رغم إشارته إلى القاتل اعتقل بعد ثلاثة أيام من الجريمة في بلد عربي شقيق (لم يحدده)، وأفاد بأن القاتل هرب من دبي بعد نحو ساعة ونصف الساعة على ارتكاب جريمته. وقدم المزينة ملفا كاملا بشأن القضية التي تجري متابعتها في البلد الذي ينتمي إليه الجاني ومن يقف وراء الجريمة، وسط تقارير لم تتأكد عن تورط رجل أعمال مصري في القضية. وأكد المسؤول الأمني الإماراتي توصل فرق البحث والتحريات إلى معرفة المتهم بقتل الفنانة خلال خمس ساعات من اكتشاف الحادث، موضحا انه «رغم دقة وحرفية المرتكب للجريمة في ارتكاب جريمته إلا انه وقع في خطأ بسيط ساعد على كشف غموض الجريمة ووصلنا إلى نتائج ايجابية خلال الساعات الخمس الأولى من اكتشاف الواقعة»، مشيرا إلى تشكيل 60 فريقا معنيا بالبحث والتحري ومتابعة القضية. وأوضح أن القاتل غادر دبي إلى البلد العربي القادم منه بعد ساعة ونصف الساعة من ارتكاب الجريمة عبر مطار دبي الدولي بعد أيام من وصوله. وأشار اللواء المزينة إلى أن القاتل تحايل لدخول شقة القتيلة بإبراز مظروف من الشركة العقارية التي اشترت سوزان منها الشقة التي تقيم فيها في منطقة مرسى دبي عبر عدسة باب الشقة حيث عاجلها بضربة في رقبتها بسكين في عملية تصفية مع سبق الإصرار والترصد. ونفى ما تردد بوسائل الإعلام ووكالات الأنباء ومواقع الانترنت انه جرى قطع رقبة القتيلة أو طعنها طعنات عدة والتمثيل بها، وقال إن القاتل كان يرتدي وقت ارتكابه الجريمة ملابس أخرى فوق ملابسه العادية وانه قام بإلقائها في «الفاير بوكس» وعثرت الشرطة على أجزاء منها. وقال إن جثة القتيلة وجدت جانب الباب وهى بملابس الخروج وكان سائق سيارة أجرة من مواصلات دبي قد جاء بناء على طلبها في التاسعة صباحا لأخذها إلى موعد اختبار سواقة ويبدو أنها كانت مستعدة للخروج قبل تعرضها للقتل. ورداً على سؤال عن التكتم الشديد الذي فرضته الشرطة على مجريات التحقيق وعن الشبهات التي حامت حول بعض الأشخاص على خلفية خلافات شخصية، قال المزينة: «إننا معنيون بالتحقيق في الواقعة ولا تهمنا الأمور الشخصية». وشدد على حرص شرطة دبي على التكتم الشديد بالنسبة للقضية لمصلحة التحقيق وأنه سيتم الكشف عن الجديد في الوقت المناسب. ولم يعقب قائد شرطة دبي بالنيابة على التصريحات التي قالت إن والد الضحية عبدالستار تميم وفر وثائق ساعدت على كشف هوية القاتل، بإشارته مبكراً إلى أنه «يعتقد أن ابنته ذهبت ضحية عقد قتل مأجور». المصادر/ متابعات فضائيات- - اجي نيوز- وكالات (ا ف ب/ أ ش أ)- العربية نت |